مساحتي كوعد الاخصائية ، القارئة ، الانسانه
44
لم يتم العثور على الصفحة ! معذرة، فالصفحة التي تبحث عنها في هذه المدونة ليست متوفرة. رئيسية المدونة

    كنت اظن انها صدفة حتى تكررت !

     

    اعتمد تقييمي لما امر به سابقا على فكرة الصدفه وانها مجرد شيء تافه لايستحق ان اقف له ويجب علي التجاوز السريع ، كنت أُسكت مشاعري واضعها في رف التهميش ..

    اشخاص تظهر وتختفي ! لابأس سيتحسن الامر لاحقا 

    فرص تظهر ولا تُستغل .. لابأس سيظهر غيرها 

    حتى ادركت ان التكرار لايكون عبثا 

    وماظننته صدفه بدا يتشكل بطريقة اوضح وكأن الحياة تعطيني اشاره “ يجب عليك التركيز فقد مررتي بذلك من قبل “ ؟

    لم يكن ما امر به متطابق ولكن التشابه المرعب ايقظني !

    هنا بدأت التساؤل :

    هل كانت الحياة تختبرني ؟ 

    ام انا من كنت اعيد نفس الاستجابه لكل اختبار ؟

    كنت في كل مره ابحث عن التفاصيل ، والقي اللوم على الاخرين ، وافتش في نواياهم ، واستسلم لدور الضحيه 

    ولكن في هذه المره قررت مراقبة نفسي ..

    كيف اشعر ؟

    كيف اختار ؟

    ما الذي اتنازل عنه ؟

    بماذا اتمسك رغم الاذيه ؟

    وادركت .. ان اختبارات الحياة لاتأتي بصيغه تحدي واضح ، بل على هيئة تكرار في كل مره يكون اعمق واصعب 

    تكرار يعيدك لنفس النقطه ليمنحك فرصه جديده لاختيار ذاتك .

    بعض التجارب لم تكن عن الاشخاص بل عن الصوره التي احملها عن ذاتي وحاجتي للقبول 

    عن صمتي حين كان يجب علي ان اتحدث ، عن تساهلي حين كان يجب علي التوقف ، عن تنازلي حين كان يجب علي التمسك بما اراه .

    ادركت ان مايتكرر لايأتي ليؤذيني بل ليريني مالم اكن اراه ..

    التكرار ليس عقوبه ، بل فرصه متكرره للفهم 

    لا املك كل الاجابات بعد ، ولا ازعم اني اجتزت كل اختبار 

    ولكني اصبحت اكثر وعيا بما اشعر ، وما اختار ، وما اسمح له ان يتكرر ..

    وهذه هي البداية الجديده ……