اعتمد تقييمي لما امر به سابقا على فكرة الصدفه وانها مجرد شيء تافه لايستحق ان اقف له ويجب علي التجاوز السريع ، كنت أُسكت مشاعري واضعها في رف التهميش ..
اشخاص تظهر وتختفي ! لابأس سيتحسن الامر لاحقا
فرص تظهر ولا تُستغل .. لابأس سيظهر غيرها
حتى ادركت ان التكرار لايكون عبثا
وماظننته صدفه بدا يتشكل بطريقة اوضح وكأن الحياة تعطيني اشاره “ يجب عليك التركيز فقد مررتي بذلك من قبل “ ؟
لم يكن ما امر به متطابق ولكن التشابه المرعب ايقظني !
هنا بدأت التساؤل :
هل كانت الحياة تختبرني ؟
ام انا من كنت اعيد نفس الاستجابه لكل اختبار ؟
كنت في كل مره ابحث عن التفاصيل ، والقي اللوم على الاخرين ، وافتش في نواياهم ، واستسلم لدور الضحيه
ولكن في هذه المره قررت مراقبة نفسي ..
كيف اشعر ؟
كيف اختار ؟
ما الذي اتنازل عنه ؟
بماذا اتمسك رغم الاذيه ؟
وادركت .. ان اختبارات الحياة لاتأتي بصيغه تحدي واضح ، بل على هيئة تكرار في كل مره يكون اعمق واصعب
تكرار يعيدك لنفس النقطه ليمنحك فرصه جديده لاختيار ذاتك .
بعض التجارب لم تكن عن الاشخاص بل عن الصوره التي احملها عن ذاتي وحاجتي للقبول
عن صمتي حين كان يجب علي ان اتحدث ، عن تساهلي حين كان يجب علي التوقف ، عن تنازلي حين كان يجب علي التمسك بما اراه .
ادركت ان مايتكرر لايأتي ليؤذيني بل ليريني مالم اكن اراه ..
التكرار ليس عقوبه ، بل فرصه متكرره للفهم
لا املك كل الاجابات بعد ، ولا ازعم اني اجتزت كل اختبار
ولكني اصبحت اكثر وعيا بما اشعر ، وما اختار ، وما اسمح له ان يتكرر ..
وهذه هي البداية الجديده ……