مساحتي كوعد الاخصائية ، القارئة ، الانسانه
44
لم يتم العثور على الصفحة ! معذرة، فالصفحة التي تبحث عنها في هذه المدونة ليست متوفرة. رئيسية المدونة

     ليقو


    وكأن الحياة عباره عن قطع ليقو متناثره نجبر اجزائها ان تترابط بالقوه رغم رؤيتنا بوضوح انها لاتصلح ، هل هو تكاسل ام خوف ؟

    اعتقد ان الخوف يطغى ..

    نخشى من فك ارتباط امر ما ولا نجد بديلا له ، لايهم صحته من عدمها المهم انه موجود يشبع جزء من الحاجه ويخلق الف حاجه اخرى ..

    حملت قطعي و حاولت اجبارها على الترابط بما رأيته صحيح ، كنت اغض الطرف عن عدم التناسق ، عدم الصحه ، عدم الاشباع 

    اقنع نفسي ان ما اشعر به كافي ، فقط يجب علي الاستمرار 

    حتى هبت الرياح ، رياح التغيير العاصف واسقطت برجي الهش ، في تلك الليله بكيت كمن فقد كل شيء 

    امانه .. حبه .. قيمته .. انتمائه 

    وقفت على اطلالي ، كل مابنيته كان قد انتهى ، من انا اذا ؟ 

    ماذا اريد ؟

    كيف لي ان الملم شتات مشاعري وافكاري والرياح لاتزال تعصف بي ولا تتوقف !

    وفجأة …


    في منتصف العاصفه رايت النور ، يظهر على استحياء ليخبرني انه لابد للنور ان يظهر وان طال الظلام 

    اخبرني انه لن استطيع بنائي مالم ارى بوضوح 

    وادركت وارجو ان لايكون متأخراً ان في الحياة متسع للهدم والبناء 

    وان مايهدم لابد ان يحل مكانه ماهو افضل 

    هيا لنبني مايشبهنا 

    لنبني مايشبعنا 

    لنبني ذواتنا بانفسنا لا بغيرنا 

       الخذلان 


      اصعب انواع الخذلان هو اللي تشعر به اتجاه نفسك ، لما تشعر انك خذلت ذاتك بكثرة التوقعات من الاخرين 


      الغلط مو منهم ، مئات المرات وضحو لك حقيقتهم لكن كنت مصر انك تغيرهم وانك تحاول تخليهم يعاملونك زي ماتشوف انك تستحق 


      لما خسرت ذاتك في محاولاتك


      زعل النفس من نفسها صعب ، انك تنجرح من تعاملك مع ذاتك اصعب من انك تنجرح من تعامل الاخرين معك 


      ليه ؟


      لان ذاتك هي كل ماتملك ، هي الي تبقى معاك ، هي الي تساعدك وتدعمك وتعطيك المشاعر الي تستحقها 


      فلما تخذلها تعورك 


      لاتخسر نفسك ، تذكر تكون لمشاعرك الاولويه دايم عندك 


      لاتفرض شعورك على الناس ولا تتوقع منهم الي تبيه ، بس لاترضى على نفسك بالي مايناسبك


      حط حدود واضحه في علاقاتك ، لاتجي كلك ولا تروح كلك 


      الوسطيه زينه 


      وتذكر .. نفسك عزيزه ان اكرمتها عطتك الرضا


      وان اهنتها بتعيش في مرارة والم 


      27-8


      1:11 AM

         رائحة البدايات


        تسللت إلي رائحة مألوفه ، جاءت كأنها تعرف الطريق لقلبي جيداً

        لم تكن رائحة عطر صريح بل اثراً خفياً يشبه أول لقاء .. أول حنين .. أول لحظة شعرت فيها بأن الحياة تشعرني بشيء جديد

        اندهشت من قدرتها على استدعاء مشهد كامل ..

        صوت ، نور ، ونبض قديم !

        شيء من الماضي يتنفس في الحاضر بلا مقدمات ولا إذن 

        وفي داخلي وُلد سؤال ..

        هل هذه رائحة النهايات ؟

        أخشى الروائح 

        لأنها تعيدني لما ظننته انتهى ، تحيي بداخلي ذكريات مؤلمه 

        لكن …

        شيئا ما يبدو مختلفا هذه المره 

        لم اشعر بالالم او الوداع ، بل كأنها تفتح نافذه !

        ربما لانني امنت مؤخراً ان الرائحة ليست هي الحدث ، بل الفكرة المرتبطه بها 

        والشعور لاينبع من الشيء نفسه بل من تفسيراتنا له 

        تأملت …

        ماذا لو كانت هذه بداية ؟

        بداية لفصل جديد لايشبه الذي قبله 

        بداية لنسخة ناضجه من ذاتي 

        بداية للحظة تصالح أو خطوة آولى نحو معنى آخر … 

        نفس الرائحه ولكنها تقول شيئ مختلف 

        “ لاترتجفي من الذكرى يمكنك اختيار المعنى الذي تريدينه “

        ولأن المعنى هو ما يصنع الشعور ، قررت أن أسميها 

        رائحة البدايات

           

          اعتمد تقييمي لما امر به سابقا على فكرة الصدفه وانها مجرد شيء تافه لايستحق ان اقف له ويجب علي التجاوز السريع ، كنت أُسكت مشاعري واضعها في رف التهميش ..

          اشخاص تظهر وتختفي ! لابأس سيتحسن الامر لاحقا 

          فرص تظهر ولا تُستغل .. لابأس سيظهر غيرها 

          حتى ادركت ان التكرار لايكون عبثا 

          وماظننته صدفه بدا يتشكل بطريقة اوضح وكأن الحياة تعطيني اشاره “ يجب عليك التركيز فقد مررتي بذلك من قبل “ ؟

          لم يكن ما امر به متطابق ولكن التشابه المرعب ايقظني !

          هنا بدأت التساؤل :

          هل كانت الحياة تختبرني ؟ 

          ام انا من كنت اعيد نفس الاستجابه لكل اختبار ؟

          كنت في كل مره ابحث عن التفاصيل ، والقي اللوم على الاخرين ، وافتش في نواياهم ، واستسلم لدور الضحيه 

          ولكن في هذه المره قررت مراقبة نفسي ..

          كيف اشعر ؟

          كيف اختار ؟

          ما الذي اتنازل عنه ؟

          بماذا اتمسك رغم الاذيه ؟

          وادركت .. ان اختبارات الحياة لاتأتي بصيغه تحدي واضح ، بل على هيئة تكرار في كل مره يكون اعمق واصعب 

          تكرار يعيدك لنفس النقطه ليمنحك فرصه جديده لاختيار ذاتك .

          بعض التجارب لم تكن عن الاشخاص بل عن الصوره التي احملها عن ذاتي وحاجتي للقبول 

          عن صمتي حين كان يجب علي ان اتحدث ، عن تساهلي حين كان يجب علي التوقف ، عن تنازلي حين كان يجب علي التمسك بما اراه .

          ادركت ان مايتكرر لايأتي ليؤذيني بل ليريني مالم اكن اراه ..

          التكرار ليس عقوبه ، بل فرصه متكرره للفهم 

          لا املك كل الاجابات بعد ، ولا ازعم اني اجتزت كل اختبار 

          ولكني اصبحت اكثر وعيا بما اشعر ، وما اختار ، وما اسمح له ان يتكرر ..

          وهذه هي البداية الجديده ……


            قد سمعنا عن قانون نيوتن الثالث في الفيزياء: “لكل فعل رد فعل مساوٍ له في القوة ومعاكس له في الاتجاه”. هذا القانون ما ينطبق بس على الكواكب والصواريخ، ينطبق بعد على حياتنا الاجتماعية بشكل عجيب! العلاقات البشرية، زيها زي قوانين الطبيعة، تشتغل على مبدأ السبب والنتيجة. كل كلمة، كل تصرف، كل نية منك، بتلقى انعكاسها في الآخر، سواء كنت تشوفها مباشرة أو بعد وقت.


            “الكلمة الطيبة أثرها عميق”


            خذ عندك مثال بسيط: لما تبتسم لشخص غريب، غالباً بيرد عليك بابتسامة، حتى لو كان مزاجه معكر. هذي الحركات الصغيرة تعزز فكرة أن الفعل الطيب يولّد فعل طيب مثله. زي ما يقول الإمام الشافعي: “ازرع جميلاً ولو في غير موضعه، فلن يضيع الجميل أينما زُرع.”


            “السلبية تجر السلبية”


            الحين تعال نقلب الصورة. لو دخلت مكان وأنت مكشر وتتكلم بحدة، كيف تتوقع الناس بيردون عليك؟ أكيد بنفس الأسلوب، وبتشوف وجوههم مقطبة بعد. الكاتب ستيفن كوفي، في كتابه “العادات السبع للناس الأكثر فعالية”، يقول: “طريقتك في التعامل مع الآخرين تحدد بشكل كبير طريقة تعاملهم معك.”


            “التعامل في العلاقات العاطفية”


            خلنا نتكلم عن العلاقات العاطفية. لو شريك حياتك حسيت منه جفاف أو برود، غالباً السبب يكون في تصرفاتك تجاهه. يمكن بدون ما تشعر، كنت ناقد أكثر من اللازم أو غافل عن احتياجاته. العلاقات زي التوازن، كل ما عطيت حب واهتمام، كل ما رجع لك نفس الشعور. وهنا تذكّر كلمات جبران خليل جبران: “الحب لا يعطي إلا من ذاته، ولا يأخذ إلا من ذاته.”


            “النية أهم من الفعل”


            نرجع للحياة الاجتماعية بشكل عام. أحياناً ما هو الفعل نفسه اللي يأثر، بل النية وراءه. لو ساعدت أحد بهدف استغلاله، يمكن يطول الوقت قبل ما يرجع عليك هالنية، لكنها بتجيك، سواء في صورة ثقة مفقودة أو علاقة تنهار. وفي المقابل، لو نيتك صافية، حتى لو الفعل بسيط، بتلقى الأثر الإيجابي يتضاعف.


            “كيف نخلي قانون نيوتن الاجتماعي لصالحنا؟”


            ابدأ بنفسك: بدال ما تنتظر الناس يكونون لطفاء معك، كن أنت اللطيف أولاً.

            رد الجميل، حتى لو صغير: لا تستهين بالأفعال البسيطة، تراها تصنع فرق كبير.

            لا ترد السوء بالسوء: لأنك كذا بتدخل دائرة لا تنتهي من الطاقة السلبية.

            ضع نفسك مكان الآخر: التعامل بالتفاهم بدل الانتقام يولد بيئة أكثر صحة.


            “في الختام”


            العلاقات زي المرايا. اللي تعكسه للناس، هو اللي بيرجع لك. تعامل بحب، بتلقى الحب. تعامل باحترام، بتلقى الاحترام. زي ما قال الأديب باولو كويلو: “كل ما تفعله يعود إليك، سواء كان طيباً أو سيئاً.”


            فخل شعارك دائماً: “كن أنت البداية”، لأنك أنت المسؤول الأول عن الأفعال اللي تعكس واقعك الاجتماعي.


            وعد 

              عشان تحصل على صحة نفسية جيدة تحتاج انك تتقبل ذاتك وحياتك قبول غير مشروط ، والتقبل يساوي التصالح مع النفس والواقع زي ما هو بالضبط .
              وعشان اوصل للقبول الغير مشروط للحياة اللي نعيشها لازم نستوعب اللي حولنا ، نستوعب ان التخطيط والاجتهاد والعمل يعتمد على عوامل كثيرة خارج ارادتنا وسيطرتنا مثل الوقت والمكان وتقييم الاخرين ، يعني ممكن يكون عندنا فكرة حلوة ولكن نقدمها في وقت غير مناسب فتخرب ، او نقدمها لأشخاص غير مناسبين فيحبطونا بدال ما يساعدونا . ومن هالمنطلق لازم يكون عندنا رضا بالقدر وتقبل له وسعي للتحسن .

              اما قبول الذات بدون شروط يرتكز على قدرتك على فصل نفسك عن تصرفاتك ، اذا سويت شي غلط اكره الفعل بس لا تكره نفسك ، نبتعد عن جلد الذات واهانة النفس ، قيم سلوكك بس لا تربط قيمتك بأفعالك ، تقبل نفسك بدون قيود او شروط لأنه ما راح تلقى احد يتقبلك كذا وتذكر ان مخك وجسمك اللي ربي اعطاك إياه ما تقدر تغيرهم بس تقدر تتقبلهم وتسعى لتحسينهم وتطويرهم من خلال تقليل احتمالات الخطأ بدون خوف انه يصير او تعاقب نفسك اذا صار ، من خلال التنظيم والتخطيط وتنفيذ الخطط ، وهذي الأمور ما تمنع الخطأ او الفشل منع تام ، لكن تعطيك دفعه للأمام وللإنجاز ، كلما كنت انسان محدد طموحاتك وحياتك كلما اصبح الفشل جزء صغير فقط في حياتك مو هو الشي المتحكم ، ولازم نعرف ان الفشل مو شي ينخاف منه لأننا نتعلم في كل مره نفشل اكثر من اللي نتعلمه لما ننجح .
              فيه كثير يخافون من الفشل ، ليه ؟
              لانهم يدخلون في عمل جديد او مشروع او تحدي وكأنه الشي الوحيد الي راح يحدد قيمتهم وقدرهم في الحياة ، ومن الخطأ اننا نربط قيمتنا بعملنا في اي مجال .
              وفيه ناس تخاف من الفشل لانها تسعى للمثالية والمثالي مفترض مايخطئ ، وبالتالي ممكن يضيع على نفسه تجربة وفرصة عشان يخاف يخطئ فيها وتتغير نظرة الناس له من مثالي الى شخص عادي ، وهالشي يخلي الشخص مليان مشاعر سلبية واضطرابات نفسية .

              اعرف نفسك تصالح معاها تقبلها وحبها عشان تحبك وتعطيك
              لاتستحي تخطي حنا بشر لولا الخطأ ماتعلمنا شي ..
              خلك انسان ، احنا مو ملائكة كاملين

               

              وعد المحيميد

                تحدث معانا في بعض الاحيان انو ممكن نحب الشخص او نكرهه من اول نظرة.

                او ممكن نحس بالثقة اتجاه شخص ماسبق وتعاملنا معاه ولكن فيه احساس غريب جوانا يخلينا نثق فيه ، وش السبب ؟

                 بعض الاحيان مشاعرنا القوية سواء بالانجذاب او النفور اتجاه اي شخص ماتعني ان هالمشاعر موجهه له ولكنها نوع من انواع اسقاط المشاعر القديمة المخزنة في ذاكرتنا اتجاه شخص مختلف تماما ، ممكن مثلا هالشخص الي حسيت اتجاهه بالثقة يشبه ابوك او مدرسك الي تحبه ، والعكس ممكن تكره شخص لان عقلك بشكل غير واعي ربطه بانسان اخر سبب لك الاذى في مرحلة من مراحل حياتك.
                بعض المختصين بالتحليل النفسي اكدو ان كل العلاقات تمر في مرحلة من مراحلها بفكرة طرح المشاعر وكل ماكانت العلاقة صحيه كل ماقل هذا الجانب بالتدريج .
                وماتكون المشكلة فقط من جانب واحد قد يكون الطرف الاخر يساعد في غرس هذي الفكرة عن طريق بعض التصرفات الواعية وغير الواعية و الي ممكن تثير هذي المشاعر عندنا ، ولكن الاساس يكون موجود عند الشخص نفسه متى ما ادرك مشاعره بيعرف كيف يوجهها صح للشخص الصح ، وللتسهيل عشان تعرف نفسك وتعرف هل مشاعرك اتجاه شخص ما طبيعية او غير طبيعية لازم تحاسب نفسك ، يعني اذا شفت انو فجاه جتك مشاعر قوية جدا وسريعة بدون مبرر او موقف مسبق تأكد انك مو جالس تشوف الشخص الي قدامك وانما فيه شخص اخر في عقلك جالس تتعامل معاه بشكل غير واعي من خلال هذا الشخص .
                بالعربي ، كل مازادت معرفتنا لانفسنا قلت مشاكلنا لاننا بنكون واعين لافكارنا وتصرفاتنا ،

                 

                اعرف فكرك يزين عمرك