مساحتي كوعد الاخصائية ، القارئة ، الانسانه
44
لم يتم العثور على الصفحة ! معذرة، فالصفحة التي تبحث عنها في هذه المدونة ليست متوفرة. رئيسية المدونة

    رائحة البدايات

     رائحة البدايات


    تسللت إلي رائحة مألوفه ، جاءت كأنها تعرف الطريق لقلبي جيداً

    لم تكن رائحة عطر صريح بل اثراً خفياً يشبه أول لقاء .. أول حنين .. أول لحظة شعرت فيها بأن الحياة تشعرني بشيء جديد

    اندهشت من قدرتها على استدعاء مشهد كامل ..

    صوت ، نور ، ونبض قديم !

    شيء من الماضي يتنفس في الحاضر بلا مقدمات ولا إذن 

    وفي داخلي وُلد سؤال ..

    هل هذه رائحة النهايات ؟

    أخشى الروائح 

    لأنها تعيدني لما ظننته انتهى ، تحيي بداخلي ذكريات مؤلمه 

    لكن …

    شيئا ما يبدو مختلفا هذه المره 

    لم اشعر بالالم او الوداع ، بل كأنها تفتح نافذه !

    ربما لانني امنت مؤخراً ان الرائحة ليست هي الحدث ، بل الفكرة المرتبطه بها 

    والشعور لاينبع من الشيء نفسه بل من تفسيراتنا له 

    تأملت …

    ماذا لو كانت هذه بداية ؟

    بداية لفصل جديد لايشبه الذي قبله 

    بداية لنسخة ناضجه من ذاتي 

    بداية للحظة تصالح أو خطوة آولى نحو معنى آخر … 

    نفس الرائحه ولكنها تقول شيئ مختلف 

    “ لاترتجفي من الذكرى يمكنك اختيار المعنى الذي تريدينه “

    ولأن المعنى هو ما يصنع الشعور ، قررت أن أسميها 

    رائحة البدايات